مكي بن حموش
2734
الهداية إلى بلوغ النهاية
تنفل من رأيت « 1 » . وقال الفراء التقدير : امض لأمرك في الغنائم ، ونفّل من شئت وإن كرهوا كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ « 2 » . وقيل : " الكاف " في موضع رفع ، والتقدير « 3 » : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، إلى : لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ « 4 » وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ هذا وعد وحق كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ « 5 » . وقيل المعنى : وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ذلك خير لكم كَما أَخْرَجَكَ ، ف : " الكاف " : نعت لخبر ابتداء محذوف هو الابتداء « 6 » . وقيل التقدير « 7 » : قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ كَما أَخْرَجَكَ « 8 » .
--> ( 1 ) معاني القرآن وإعرابه 2 / 399 ، 400 ، بزيادة في ألفاظه . وهو في مشكل إعراب القرآن 1 / 309 ، بلفظ : " وقيل : هي [ أي : الكاف ] نعت لمصدر دل عليه معنى الكلام ، تقديره : قل الأنفال ثابتة للّه والرسول ثبوتا كَما أَخْرَجَكَ . انظر : تفسير القرطبي 7 / 233 ، والبحر المحيط 4 / 456 . ( 2 ) هذا مختصر قول الفراء ، كما في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 . وانظره بتمامه في معاني القرآن 1 / 403 . وتعقبه ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 501 ، 502 بعد قوله : " . . . ، هذا نص قوله في هداية مكي ، رحمه اللّه ، . . . " . ( 3 ) في الأصل : والتقرين ، وهو تحريف . ( 4 ) " درجت عند ربهم " كررت في الأصل . ( 5 ) انظر : بتمامه في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 ، فهو أحسن الأقوال عنده . وعنه نقل مكي ، رحمه اللّه . وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 502 ، بنص عبارة مكي . واختاره القرطبي في تفسيره 7 / 234 . ( 6 ) المحرر الوجيز 2 / 502 ، بدون كلمة : الابتداء . وتعقبه أبو حيان في البحر 4 / 457 . ( 7 ) في الأصل : التقرين ، وهو تحريف . ( 8 ) المحرر الوجيز 2 / 502 ، وزاد : " وهذا نحو أول قول ذكرته " . وأول قول ذكره هو قول الفراء .